الحكيم الذي عرفت | مبارك بن عطالله المورقي
مبارك بن عطاالله المورقي

فقدت الساحة الثقافية والتربوية الأديب والمؤرخ والمربي الفاضل الأستاذ محمد صالح البليهشي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي والاجتماعي، ويعد الراحل أحد القامات الوطنية التي تركت بصمات بارزة في ميدان التعليم، وتوثيق التاريخ، والمساهمة في التنمية المحلية.
مسيرة تربوية وأدبية حافلة
شهدت مسيرة الراحل عقوداً من العمل التربوي المخلص، أسهم خلالها في تنشئة أجيال متعاقبة وتقديم نموذج يحتذى في إرشاد الشباب وغرس القيم الوطنية. وإلى جانب عطائه التعليمي، برز البليهشي كأديب ومؤرخ سخر قلمه لتدوين الذاكرة الثقافية والتاريخية للمنطقة، متيحاً للباحثين والمؤرخين رصيداً معرفياً غنياً يستند إليه.
حضور تنموي ومجتمعي
ولم يقتصر عطاء الفقيد على الجانب الأكاديمي والفكري، بل كان حاضراً في العمل المجتمعي والتنموي؛ إذ كان أحد أعضاء أول مجلس محلي لمحافظة وادي الفرع، وسعى من خلال موقعه إلى تقديم المبادرات والتوصيات التي أسهمت في وضع اللبنات الأساسية للتطوير بالمنطقة وخدمة أهاليها.
رحل المعلم والمربي الفاضل والناشط الاجتماعي، وظل عبق أثره ورسوخ قيمه حاضراً بيننا. لقد كان لنصحه إبان عملنا سوياً بالمجلس المحلي لمحافظة وادي الفرع، إبان تشرفي بالعمل محافظاً لمحافظة وادي الفرع، وكان لتوجيهه وحكمته الأثر الأكبر في حياتي، ولم يكن فقط سنداً لأسرته، بل كان أباً وموجهاً لكل من عرفه.
نعزي أنفسنا والساحة الثقافية والتربوية والاجتماعية في هذا المصاب الجلل، ونبتهل إلى المولى - عز وجل - أن يتقبله بواسع رحمته، ويجزيه عن علمه وعطائه خير الجزاء، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
فقدت الساحة الثقافية والتربوية الأديب والمؤرخ والمربي الفاضل الأستاذ محمد صالح البليهشي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي والاجتماعي، ويعد الراحل أحد القامات الوطنية التي تركت بصمات بارزة في ميدان التعليم، وتوثيق التاريخ، والمساهمة في التنمية المحلية.
مسيرة تربوية وأدبية حافلة
شهدت مسيرة الراحل عقوداً من العمل التربوي المخلص، أسهم خلالها في تنشئة أجيال متعاقبة وتقديم نموذج يحتذى في إرشاد الشباب وغرس القيم الوطنية. وإلى جانب عطائه التعليمي، برز البليهشي كأديب ومؤرخ سخر قلمه لتدوين الذاكرة الثقافية والتاريخية للمنطقة، متيحاً للباحثين والمؤرخين رصيداً معرفياً غنياً يستند إليه.
حضور تنموي ومجتمعي
ولم يقتصر عطاء الفقيد على الجانب الأكاديمي والفكري، بل كان حاضراً في العمل المجتمعي والتنموي؛ إذ كان أحد أعضاء أول مجلس محلي لمحافظة وادي الفرع، وسعى من خلال موقعه إلى تقديم المبادرات والتوصيات التي أسهمت في وضع اللبنات الأساسية للتطوير بالمنطقة وخدمة أهاليها.
رحل المعلم والمربي الفاضل والناشط الاجتماعي، وظل عبق أثره ورسوخ قيمه حاضراً بيننا. لقد كان لنصحه إبان عملنا سوياً بالمجلس المحلي لمحافظة وادي الفرع، إبان تشرفي بالعمل محافظاً لمحافظة وادي الفرع، وكان لتوجيهه وحكمته الأثر الأكبر في حياتي، ولم يكن فقط سنداً لأسرته، بل كان أباً وموجهاً لكل من عرفه.
نعزي أنفسنا والساحة الثقافية والتربوية والاجتماعية في هذا المصاب الجلل، ونبتهل إلى المولى - عز وجل - أن يتقبله بواسع رحمته، ويجزيه عن علمه وعطائه خير الجزاء، ويجعل ما قدمه في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
